18px
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ 1 الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 2 الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ 3 مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ 4 إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ 5 اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ 6 صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ 7
الترجمة: بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ملك يوم الدين. إياك نعبد وإياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
التفسير المغربي المعتمد:

بسم الله الرحمن الرحيم: استفتاح كل عمل مبارك بذكر الله تعالى، وهو من السنن المؤكدة في التراث المغربي الإسلامي.

الحمد لله رب العالمين: الثناء المطلق لله سبحانه وتعالى، مالك جميع الخلائق والعوالم المرئية والغيبية.

الرحمن الرحيم: اسمان من أسماء الله الحسنى يدلان على سعة رحمته التي وسعت كل شيء.

مالك يوم الدين: المالك المطلق ليوم الجزاء والحساب، يوم لا ملك إلا الله.

إياك نعبد وإياك نستعين: إقرار بالعبودية الخالصة لله وحده، والاستعانة به سبحانه في جميع الأمور.

اهدنا الصراط المستقيم: الدعاء بالهداية إلى طريق الحق والاستقامة، وهو دين الإسلام.

صراط الذين أنعمت عليهم: طريق الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين الذين أنعم الله عليهم.

الم 1 ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ 2 الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ 3
سورة البقرة: الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون.
التفسير:

الم: من الحروف المقطعة في القرآن، والله أعلم بمرادها. وقد ذكر علماء المغرب أنها تدل على إعجاز القرآن.

ذلك الكتاب لا ريب فيه: هذا القرآن العظيم لا شك فيه ولا ارتياب، وهو يقين مطلق.

هدى للمتقين: إرشاد ونور للذين يتقون الله ويخافونه ويطيعونه.

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ 255
آية الكرسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق